نهاية بداية و بداية نهاية :-
ربما تكون الحياة مجرد أحداث بلا بداية أو حتى نهاية فنحن لا نعرف دائماً متى البداية بالتحديد وإنما نخمن.. ولسنا متأكدين أن انتهاء الحدث ينهيه فقد يستكمل فيما بعد أو لا يُمحى آثره ، تذكر لكل شيىء معنى و كل شيىء قد يرتبط بأى شيىء لكن من يُدرِك او يَعقل؟

عندما تدرك عقولنا علاقة الأحداث ببعضها ، نقول صدفة و عندما لا نلاحظ ،لا نشعر ..لا نفكر ..فلا نفهم!
لكل حدث حكمة و إن لم ندركها فهذا لا يمنع وجودها ، إيمانك بأى شيىء يقودك إليه و إذا وصلت إليه سيمنحك القوة للوصول لما بعده ..

السبت، أبريل 25، 2009

عودة ..

بسم الله الرحمن الرحيم
-----------------------


عودة إليكم بعد غياب إلى حد ما طويل ..
ما كانش على بالى انى حضطر اقفل المدونة ..
السبب فى غلقها كان تلف ما ..
الحقيقة كنت بجرب فى حاجات فيها ..
شوية تعديلات يعنى !
بس غلطت غلطة قاتلة
بوظت كل حاجة ..
يعنى رجعت لنقطة الصفر من جديد
كل اللى كنت بنيتة اتهد فى لحظة
و بأيدى و أختيارى فى لحظة عدم تركيز ؟!!!
عشان كده لازم لما تيجى تعمل حاجة خطيرة ما تتهورش
لأن ممكن حاجات غالية عليك تضيع..
بس الحمد لله ما أستسلمتش لروح اليأس من ناحية المدونة
انى اعيد بناءها .. معظمها تقريباً
و قد كان ..
يمكن تلاقوا تعديلات فيها ما كانتش فى القديمة
لانى فضلت يبقى فيها التغيير ده
حاجات اتشالت و حاجات اتحطت
حاجات ما عرفتش اجبها تانى !
و حاجات اخترت انى ما اجيبهاش تانى
أكتشاف هام من التجربة ده ..
أنا كنت أخدت back up من المدونة عشان الظروف ده
و حملتة عشان ارجعها للأصل
و هنا كان الأكتشاف :(
إن بيرجع كل حاجة أه كأماكن بس !
لكن اللى جوه الصور او الكود
اختفوا و على حضراتنا نجيبها من تانى !!!
..........
رجاء خاص بالكتكوت ^=^
يا ريت يا ريت يعنى للى بيتغاظ من صوته و انا اولهم
يقفل الصوت بتاعه من الزر بتاع علامة الصوت اللى جمبه ده ..
يكفى مرة واحدة و حيسكت بعدها خالص ..
يعنى مش مضطرين تقفلوا صوتة كل مرة تفتحوا فيها المدونة
حسيت إلى حد ما انى ما حققتش هدفى من المدونة
بس إن شاء الله البوستات الجاية تكون أكثر تنوعاً
هو طالما انا قررت ان المدونة للعرض
يبقى أكيد احب تشاركونى فيها
مش حكلم نفسى يعنى
:)
.............
حاجة تانية حسيت انى فى كذا بوست ورا بعض اتكلمت على البحر
و الغروب و المناظر الطبيعية لدرجة انى حسيت ان ممكن الناس تكون ملت من التكرار اللى ورا بعضة ده!
يعنى أه جميل اننا نفتكر المناظر الطبيعية و العودة الى أصل الحياة برونقها اللى أبدعة خالق السموات و الأرض ..
لكن تكرار الحاجة يفقدها معناها و يقلل اهميتها كقاعدة عامة ..
عشان كده يا ريت لو ما أخدتش بالى ..
و كررت حاجة أكثر من مرة ورا بعض بشكل يدعوا للضيق مثلاً
اتمنى تنبهونى بذلك ..
رجاء لما تزورا المدونة تقرأوا الحاجات اللى على جنب
متجددة يومياً ..
زى كده حكمة اليوم ..
يعنى لعل أى حد يستفيد منها
:)

الاثنين، مارس 09، 2009

ثقة .... و تفاهم !

أحيانا ً يكون المرء واهماً ..

واهماً .. نعم هذا ما أقصد تماماً ..

لنبدأ من البداية ..

لقد خلق الله الأنسان على فطرته .. سجيته التى لم يلوثها شيىء بعد ..

فترى الناس من حولك سواء .. تعتقد انهم مثلك فى كل شيىء إذا وجدت بعض نقاط الاتفاق بينك و بينهم !

و لكن الله عز و جل خلق التباين بينهم أيضاً .. و يظهر هذا التباين عند التعرض لموقف ما ..

فمثلاً لو اننا نظرنا لاثنين فى نفس الموقف .. سيكون لكل منهم رد فعل مختلف او يتفقان فى رد الفعل لكن سيختلفان حتماً فى قوته !

أذن هناك نقاط اختلاف و تباين بين البشر و هناك أيضاً نقاط اتفاق ..

كل ده عارفينه أيه الجديد ؟؟؟!!!

الحقيقة كنت اود فقط أن القى الضوء على شيىء قد يمر به الأنسان فى اى وقت مع أى شخص ..

عندما تشعر أن هناك شخص ما يتفق معك فى أكثر من شيىء و تندهش (ايمكن أن يتواجد اى إنسان مثلك فى كل شيىء )

بالطبع لا ثم لا ثم لا !

فهذا الانسان يتفق فى جزء و يختلف فى جزء آخر و لن تعرف ابداً كيف يفكر بك من الداخل فهذا فى علم الغيب ..

و لكن كثره الاتفاق مع هذا الأنسان قد يولد داخلك ثقة من نوع خاص !

من نوع غير مقبول فى رأيى ..

لماذا ؟ لان هذه الثقة بكل بساطة خلقتها انت فى داخل عقلك و أضفيت عليها من خيالك لجعلها مثالية !

تثق فى قدرة من امامك - يتفق معك فى أكثر من شيىء - على فهمك دون ان تنطق !

على فهم ما تريد قوله من مجرد تلميح !

أن ينظر إلى عينيك ليدرك ما تعانيه من متاعب الدنيا !!!

لقد باتت الثقة داخلك فى أعتقادك لفهمه الأمور أكبر من استطاعته الفعليه .. حتى إن اراد ذلك فهذا خارج عن ارادته ..

فهو ليس انت ليفهم ..

أذا قلت كلمة ما تقصد بها معنى معين .. ليس شرطاً أن يفهمها من امامك كما تريد أنت ..

قد تدفعك تلك الثقة الغريبة أن تعتمد على الناس فى كل شيىء ..

بمعنى أن حوار يدور بين الأنسان و نفسه دائماً .. فأذا أعتقد الأنسان أن هناك أى شخص خارج نفسه يفهمه كل الفهم ..

سيجعله هذا ينتظر من مَن حوله أن يحاوروه كنفسه .. و ينهونه كنفسه .. و ينصحونه كنفسه أيضاً !!!!

فقط أنت رسمت داخل عقلك الواهم أن جميع من حولك ينظرون اليك كما انت تنظرالى نفسك !

لمجرد أنهم فهموا قليلاً عنك .. أو انهم يتفقون معك فى كثير من الأشياء ..

إن النفس البشرية عميقة الى أقصى حد .. و الرغبات الأنسانية متابينة الى أقصى حد أيضاً ..

و قد يتصرف شخصين نفس التصرف و يقولون نفس الكلام و يعاملون اقرانهم نفس المعاملة أيضاً ..

لكن رغباتهم و أهدافهم متباينه تماماً .. كتباين الأبيض و الأسود !

تلك الثقة التى تحدثت عنها لا يمكن ان تتواجد .. و إن تواجدت أصبحت خطراً داهماً عليك ..

إن الثقه مطلوبة و لكن بحدود و إن زادت عن الحد انقلبت إلى الضد ..

و فى النهاية الثقة تعنى شيىء واحد فقط ...

احترامك لتفكير من امامك و فهمه للأمور ..و أذا زاد هذا الأحترام و الأعتقاد بالفهم .. زادت الثقة

و أخيراً لا ينبغى ان يفرض الأنسان خياله على من حوله .. فأذا خالفوه غضب ..

و أذا ساروا وفقاً له تعجب !!!


********************************

شيىء أخر اود الحديث عنه ..

و هو التفاهم و شعور الأنسان بأخيه الأنسان ..

إن التفاهم هو شيىء جميل جداً و كل يبغيه فى حياته ..

أحياناً تشعر بالتفاهم الشديد مع من حولك .. و تنطبع شخصيتهم داخلك تاركه بصمة مميزه ..

فأذا طابقت تصرفاتهم تلك البصمة داخلك .. فإنك تعلم حينئذ انك تفهمهم و انهم على طبيعتهم و كل شيىء على ما يرام ..

أما إن اختلفت تصرفاتهم و لو بزاوية صغيره جداً (تعتمد على قوة ملاحظة الأنسان ) عن البصمة بداخلك فأنك تدرك يقينا ان شيىء ما خطأ

يحدث .. شيىء ما غير طبيعى .. شيىء محزن او مفرح او غامض !

لكن الأمور لا تسير كما اعتدتها او كما انطبعت عندك البصمة اول مره ..

حينئذ تتساءل و تهتم ماذا بهم ..و تحاول أن تكتشف السر لتطمئن على البصمه بداخلك ما زالت كما هى ام تحتاج للتصليح !!!

انى ارى تفهم المرء مع غيره كما وصفت .. بهذا المؤشر تعرف التغير و لكن لا تعرف سببه

فالسبب مع صاحب الحال فقط و إن اباح به عرفته و إن كتمه فى صدره فلن تعرف أبداً غير" ان البصمة الأن غير مطابقة لما لديك " !

قد يظهر الأختلاف فى التصرفات بشكل غير واضح -كما ذكرت يعتمد عل قوه الملاحظة- و أعتقد انها أيضاً تعتمد على شفافية الروح

فبدرجة شفافيتها ترى التغير و إن لم يكن واضحاً ..

و هنا يعمل ذكاء المرء ليكون التفاهم ..

كيف يتعامل مع التغير .. هل يبدى ملاحظته أم يتجاهل منتظراً ان تعود المياه لمجاريها ..؟!!

هل يواسى .. يطمئن من امامه .. و كيف يتصرف حيال هذا التغير ؟

و هذا يختلف حسب طريقه المرء فى التعامل مع الأمور ..

فكل له طريقة و كل له شخصية ..

فهناك المندفع المتسرع و هناك الهادىء الرزين و هناك البارد العقيم ..

فأنظر إلى نفسك و فكر أيهم انت ؟!!


أرجو ان تكون كلماتى تلك مساعده لفهم من حولها و عدم الظن بهم لمجرد الظن ..
إن الشك اسوأ شيىء فى الوجود لكن الثقه الزائده قد تعتبر كذلك نقمه ..
فإن كنت تحتار هل تثق بمن حولك أم تشك فأختار الثقه ..
حتى يحدث ما يغير رأيك و تبدأ فى الحذر ..
الحذر و ليس الشك !

الخميس، مارس 05، 2009

و سقط درع الأمان ..

بسم الله الرحمن الرحيم
******************

من كتر ما انا عايزه اتكلم مش عارفه اتكلم !


بس الصوره نوعاً ما تعبر عن الحالة النفسية ..


فليكون أذن الألم صامت داخلى ..


الرسمة هى كانت شخابيط بس ما أظنش طلعت شخابيط


بل أكثر من ذلك فى أعتقادى على الأقل !


أنتقل الأحساس الى القلم ليرسم دون توقف ..






الأحد، مارس 01، 2009

إنه نور و لكن ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم
******************

تقريباً كل اللى فات فى المدونة كان فيه حاجات تدعوا للتفاؤل
ما حاولتش انى ألمح حتى لاى حاجه كئيبه
بس انا قايله عنوان المدونه
حيث الفرح و الحزن يمتزجان !
يعنى لازم أنزل حاجه كئيبه شويه @_@
مش حاسه انها كئيبه
لكن الى حد ما مش سعيده يعنى !
من رسوماتى
v
v

يا ترى اللوحه ده بتقول أيه ؟

فكر ..

لا فكر تانى ..

لأ فكر كمـــــان ..

خلاص يعنى مش فاهم حاجة !

:(

.........

طيب جميــــــــل

لو فهمت أكتب التعليق الأول لان اللوحة قد تحمل أكثر من معنى ...

أو أكثر من تعبير لو شئنا الدقة

.

..

...


ما تعبر عنه اللوحه السابقة
------------------------

طائر مجروح حزين

يهرب من مصدر النور الوحيد باللوحة..

لانه جُرح هناك فى نور الشمعة الذى اعتقد فيه مبتغاه ..

حتى أن آثار دموعه ما زالت عالقة هناك و ما سقت منها على الارض

جعلها تتشقق و ملأها سواداً ... !

و يسيل من جرحه الدماء الحمراء على ريشه الأبيض النقى ..

و يحمل بين منقاره منديلاً ملوث بدمائه

دلالة أن الجرح عميق !

يهرب الطائر من مصدر الضوء الذى كان يعتقد انه الأمان

يهرب إلى الظلمة المحيطة بالمكان

إلى ظلمه المجهول !

على أمل ..

أن يجد ضوء جديـد

لكن ..

غير جــــارح!




الثلاثاء، فبراير 24، 2009

النسيان و بعدين ؟

النسيان و بعدين !

********************


يظن الأنسان أنه أصبح ينسى بصوره غير طبيعية ..

و ربما يكون الأمر كذلك بالفعل ..


سأذكر لكم بعض المواقف التى تمثل النسيان فى حياتنا ..

.
.

فى مره من المرات كنت بكوى حاجة و ماما قالتلى شيلى المكوه مكانها

قلتلها حاضر و مسكت المكوى و رايحه ناويه احطها فى مكانها !


و اكتشفت انى عند الثلاجه لما جيت افتح بابها بس

D:

طوال الطريق إلى الثلاجة كنت متأكده إنى رايحه أحطها فى مكانها الطبيعى الاقى نفسى فجأه قدام الثلاجة

لا و كمان فاتحاها !!!

يمكن كنت بدور على مكان للمكوى جوه D:

الحمد لله انى فقت قبل ما اعمل كده ..! فقت من ايه ؟ .. ما أعرفش الحقيقة ..
.
.
.
حاجة بتحصلنا كتير جداً .. اكيد مش انا لوحدى !


أقابل واحده أعرفها ..

متأكده انى أعرفها مليون فى المائــة و هى كمان تعرفنى

و سلمنا على بعض و اخبارك و أهرامك و رايحه فين و جايه منين

و تنادينى بأسمى - و أحياناً قد يتصادف انها كمان مش عارفة أسمى بس لسه ما حصلتش معايا ده -

و سلام عليكم و عليكم السلام
أحاول افتكر ده مين ؟ شوفتها فين ؟ أعرفها منين ؟ و الأهم أسمها ايه ؟

طب اتعرفنا على بعض أول مره ازاى ؟؟
ابداً كله كله كله طار ! كريشة فى مهب الريح تحاول أن تمسكها بيدك

لكنها تظل ترتفع و ترتفع و نتقلها الرياح من موضع لأخر و انت تجرى وراءها دون طائل !


.

.
.

حاجه جميلة جداً .. و أحنا بنذاكر كتير بنسرح ما حدش ينكر..!

أكيد بتيجى لحظات لكل واحد مننا يكون بيسرح و يشخبط فى الورق بتاع المذاكرة او برة ورق المذاكرة المهم انه يشخبط و خلاص ..

يكتب أو يرسم أى كان نوع الشخبطة ده ..


لما تيجى تصفى الورق او تشوفه تانى بالمصادفة البحتة .. تكتشف ببساطة


انك كتبت ده امتى ؟ انا مش فاكر خالص انى عملت ده .. ازااااااااااااااااااااااى ؟

لا يمكن بجد مش فاكره !
ده انا فعلاً اللى كاتبة الكلام ده ؟

ولا حد بيضحك عليا @_@


.
.
.

انا حقوم دلوقتى عشان اعمل كذا .. ايوه خلاص حقوم حاضر انا مش ناسى و الله

و تظل تقول هذا و انت فاكر انك لازم تقوم عشان تعمل حاجه مهمه !

و أول لما تقوم و تشمر أيديك بقى و تقول لنفسك انا جاييلك أهو يا مهمتى المستنيه ..

فجأة ..!

هو انا كنت حعمل ايه ؟


.
.


النوع الصعب بقى !


الأمتحان كمان كام يوم .. طبيعى جداً بتدخل المعلومات من هنا بتطلع من الناحيه التانى ..

مش ده القضية ..الأمتحان خلاص بكره و كملت مذاكره على قد ما قدرك ربنا و تدعى إن ربك يسترها معاك ..


تيجى تنام بقى ..و بعد مده طويلة من محاولاتك المستميتة للنوم تكتشف اكتشاف مهم جداً ..

أنت نسيت تظبط المنبه !


امال حتصحى ازاى يا حلو D:

طب ده لو أنت عارف و نسيت تظبط المنبه بس ..

ممكن تنسى أصلاً ايه هو معاد الأمتحان ؟

و تكون الساعة تقريباً 2 صباحاً يعنى الكل المفروض نايم ^&^


ورطه مش كده !


.

ده انا أعتبر ما قلتش حاجة من مظاهر النسيان و الحمد لله إن مش كل ده بيحصلى ..

ده غير طبعاً الكتب اللى أنت قريتها على مدار عمرك و مش فاكر حتى بتتكلم عن أيه ؟؟!!

رغم أنك على حد قولهم "موس قرايه"..!
.
.

طب ده بأختصار عشان تفتكروا أصلاً يعنى أيه نسيان ألا تكونوا نسيتوه هو كماااان *v*

السؤال اللى جى مهم .. ركزوا ..ركزوا كويس ..

كويس أوى ..

أفردوا أيديكم ...

ناموا

نــــاموا

نــــــاموا


لا لأ اصحوا ..
احنا لسه ما قلناش حاجة


السؤال بيقول : ده نسيان ده يا مرسى @_@؟

احم :اظن أن الأجابة هى : لأ !

أمال أيه؟؟

مجرد عدم تركيز فى معظم الحالات ..

و بعضهم بيبقى نسيان بالفعل !

لكن مش نسيان للأبد ..:)

ده نسيان مؤقت ..

الذكريات و المعلومات بتتركن جوه مخنا مش عارفين نطلعها ..!

بس أول لما يجى مؤثر خارجى يفكرنا بيها .. بتطلع كلها أو جزء منها ...

الأول احنا لما نيجى نحفظ أى معلومه مثلاً على الكمبيوتر بنعمل أيه

save

بعد كده لو نسينا مكانها على الكمبيوتر بنعمل

search

و لما نفتحها و نقراها

Open & Read

طيب ده لو هو كمبيوتر

فما بالكم بالعقل البشرى !

فى ثلاثه مراحل بتمر بيهم الذاكرة
.
.

Encoding >>> Storing >>>> Retriving

يعنى أيه كل كلمه من دول حنشوف دلوقتى ..

Encoding

بشوف المعلومة أو الحدث اللى مر عليا أو الأمر اللى تلقيتة

أكيد الأمر أو الحدث ده كان فى حاسة من الحواس الخمس على الأقل بتقوم بيه أو تتلقاه ؟

حتحوله لشفره خاصة به سمعية أو بصرية ..ألخ

كده المعلومة دخلتلنا بشكل ما و بقت جوه دماغنا دلوقتى ..!

لو جيت سألتنى عن الرقم اللى انت لسه قايله دلوقتى غالباً حجاوبك صح

لكن بعد شويه لما تتنطط مش حعرف أجاوب

لازم أعملها Storing

زى Save فى الكمبيوتر ..

^
^
^
طيب معلش لو حد فاكر أو يعرف فى الكمبيوتر

فى نوعين من الذاكره

بالعربى يعنى!


ذاكرة مؤقتة

ذاكره مستديمة

الذاكره المؤقتة زى اللى بتحفظها دلوقتى و انا بكتب فى ملف word مثلاً و لسه ما عملتش save

و جه النور قطع !

حلو كملت هى بقى ...


تتنقل المعلومات من الذاكره المؤقتة إلى الذاكره المستديمه عندما نأمر الكمبيوتر ب save


طب ده بالنسبه للكمبيوتر

طب العقل البشرى ؟

أيه أنواع الذاكره فيه ؟؟؟

Short term Memory

Long term Memory

ذاكره قصيرة

زى ما قلت قبل كده

تقولى معلومه مش حعرف أحفظها الا لمدة قصيرة

و ذاكره ممتده طويلة

ده اللى بسترجع منها الحاجات اللى مضى عليها زمن طويل

*

*

*
Retrieval

ازاى أسترجع الحاجه ده
  • يا أما أفتكر الحاجه لوحدى من غير أى مساعده
  • يا أما أفتكرها لما حد يقول أول كلمه مثلاً أقوم كارر الباقِ على طول !
كده احنا عرفنا أنواع الذاكره
فاضل نعرف أيه اللى بيخلينا ننسى ؟
و أيه اللى نعمله عشان نقلل الفقد فى المعلومات ؟
و هل فى حاجه ممكن تساعدنا على عدم النسيان بسرعة ؟
أيه هى أنواع النسيان ؟
و أيه هى أمراضى النسيان ؟

بأذن الله أحاول اكمل الموضوع عشان يشمل النقاط ده ..

بس فى حاجه عايزه أقولها الأول قبل ما أنهى البوست..

النسيان نعمة ربنا وهبها لنا عشان نتغلب على مصاعب الحياة اللى ممكن تأثر علينا و ترجعنا لورا

لو كل حاجه وحشه فى حياتنا افتكرناها كل لحظه بنعيشها حتبقى حياتنا جحيم

و اللى بيفكر نفسه دايماً بالحاجات اللى بتضايقه و مش عايز ينساها

دايماً تلاقيه تعبان

و

حزيـــن !

الجمعة، فبراير 20، 2009

كتلة غير محددة المعالم !


ظل يرمق الملعقة أمامه .. يلعب ببقايا الطعام القليلة المتناثرة فى الطبق ..

و لفت نظره و هو يلعب هكذا شارد الذهن .. تكوينة غريبة من حبات الأرز ..

كانت ذات شكل غريب .. غير مألوف .. لم يكن ليلاحظه أحد !

لكن بالطبع .. هو ليس أى أحد .. كما أن تفكيره ليس أى تفكير ..

و فى هذه اللحظة بالذات كان فى حالة لا يمكن وصفها بكلمات !

أبتعد بنظره عن الملعقة التى كان يرمقها ..ووجه تركيزه للكتلة الهلامية غريبة الشكل التى قد لمسها بطرف الملعقة ..

ظل يحدق بها .. لم يكن يفكر فى شيىء معين .. بل تدافقت الأفكار و الذكريات بشكل عشوائى يصعب لمسه أو تحديده !

و تلقائياً ترك الملعقه من يده (التى كانت بدايته فى عالم التوهان)..
و من ينظر إليه الآن يمكن أن يقول بصدق .. "إنه يحدق فى بقايا الأرز " !

.. لكنه فعليأ لم يكن مع الملعقة .. أو مع الأرز ..أو حتى فى عالمنا هذا ..

كانت الأصوات المتداخلة من حوله متناقضة .. متشابكة .. هلامية المعالم !

تماماً كتفكيره .. لكنها فى ذات الوقت كانت تمثل خلفية موسيقية ..

فها هو صوت النجار و هو يصرخ فى صبيه موبخاً إياه حتى يعمل بكفاءة أكثر ..

هذه هى الجارة .. صوتها يدوى فى الأفاق و هى تبتاع الخضروات من البلكونة !

تفاصل فى السعر محاولة أن تخفف من خداع البائع لها !

و لكن هيهات .. فالقانون السائد فى البلاد هذه الأيام "ليه ما أسرقش طالما ممكن أسرق " أو "ليه ما أغليش ع الناس طالما

غصب عنهم حيشتروا و يسمعوا الكلام " ..!!!

و يأتى الدور الأكبر فى السيمفونية الشوارعية الكبرى ..

الواد "على " بينادى على الواد " فتحى " و كله فخر بصوته الجهورى ..

أيوه ما هو كبر و بقى فى الأعدادية يا ناس !

و أصعب ما فى السيمفونية من ألحان بلديه .. لحن الواد "بؤلظ" اللى كان بيحاول يقلد "المطرب حموده "
بتاع محل الكشرى سابقاً ....

المحل؟! "أعنى الكشك" الذى كان على ناصية الشارع هنا تمام ..!

و بصوته المسرسع .. يحاول تقليد صوت حموده ال " ..... " فتكون المحصله بيساوى " ..... + ....." .

كل هذه الأصوات خارج المنزل .. يتردد صداها أو آثرها داخله ..

لكن لحن المنزل ليس كاللحن الخارجى ؟!

فله مذاق خاص .. الأم تدور فى البيت .. تلقى بأوامرها هنا و هناك فى حاولة يائسة للحفاظ على ما تبقى من نظام البيت سليماً !

يأتى حينئذ دور الأبناء .. أبناء صغار يعلبون فى طرقات المنزل الضيقة .. يعلو صخبهم حتى يكاد يصم الآذان ..

و يأتى دور الكبار فى البيت .. يسألون القادمين عما فعلوه فى يومهم الطويل الشاق .. هل سار على ما يرام ..

هل وفقوا فى طريقهم ؟؟ أم واجهتهم العقبات ؟؟..

و أى عقبات و مشاكل قد واجهوها فى يومهم ..؟؟؟

و بالطبع رد فعل من أثنين قد يحدثان ..

1: إما ان يكون القادمين من الباب منهكين لدرجة انهم لا يشعرون بموضع أقدامهم ..

و حينئذ تكون خيبة أمل الكبار فى المنزل !

و قد يغضبون قليلاً أو كثيراً بعدم أهتمام الجيل الصاعد بمناقشة مشكالهم اليومية مع من يفوقونهم خبره عملية بالتأكيد ...

و الحقيقة قد لا يمت هذا بصلة للواقع فربما يكون القادمين منهمكين لدرجة عدم أستطاعتهم على اللحديث ... فكل مدى يشعر المرء

أنه ليس كما كان سابقاً .. و أن أقل مجهود يبذله يسبب له الالآم مماثلة للمجهود المضاعف .. !

بتعبير بلدى شوية " هو الجيل ده ماله هش كده ؟!"

و قد يكون الكبار عندهم حق .. فبعض الأشخاص لا يفضلون مناقشة أمورهم مع من هم أكبر سناً .. و يفضلون أقرانهم !!!

و هذا هو رد الفعل الأول المحتمل ..

2: أما رد الفعل التانى المحتمل هو أن يناقش" القادمون من الباب " -قبل حتى أم يبدولوا ملابسهم -
يناقشوا مشاكلهم و ما قد واجهوه من عقبات و يعبروا عن مشاعرهم الغاضبة المحتجه اليائسة !

و أما ان يجد الأهل ذو الخبره حلول للمشاكل .. أو - و هذا هو الغالب فى أعتقادى الشخصى - شعورهم بضيق و حزن على

أبناءهم الذين يتعثرون فى بداية مشوراهم فى الحياة هكذا .. دون أيجاد حلول للمشاكل .. لأنها بكل بساطة بسيطه لدرجه لا

يمكن معها حلها أو معقده جداً ايضاً فيصعب حلها جداً !

كل هذا يدور حول الفتى الجالس على الكرسى .. بعد ان تناول غذائه .. و يرمق كتلة الأرز الهلامية بنظرات خاوية !

هذه الموسيقى جعلته يدخل فى عالم من أساطير النفس .. مع تركيبة كتلة الأرز .. كونوا خليط عجيب داخل جمجمته ..

لنحاول رؤية الوضع من خلال عينيى هذا الفتى ؟

داخل الكتلة الهلامية من بقايا الارز يوجد تجويف صغير يعبر من خلاله الضوء !

و هنا نتوقف ..

فتحه داخل جسم هلامى المعالم .. بل انها أيضاً تنفذ الضوء !!

فتحه تعنى مخرج .. جسم هلامى كأحلامنا الغير منظمة ..كحياتنا الغير مرتبة ..ينفذ منها الضوء ..

هل من الممكن أن هناك أمل يعبرها ؟؟؟

هذا تفكير تفاؤلى مما لا شك فيه ..

نفس الفتحه .. نفس الشخص الذى يفكر .. نفس ملابسات الحادث !

يطل بنظره من الثقب .. يتخيله أوسع و أوسع .. هذا الفتى لم يعد معنا فى عالمنا بالتاكيد ..

فقد وجد نفسه فجأة بين الجبال .. و هناك فتحة فى الجبل .. تبدو كالكهف لكن يبدوا أن له نهاية لفتحة أخرى و إلا ما كانت

الفتحة الأولى لتكون مضيئة!

و قرر ان يدخل هذا الكهف و يصل الى الفتحه الأخرى ..

يدخل الكهف .. يرى على الجدران نقوش مألوفة .. أليست هذا النقوش تشبه تلك التى رأها على الكراسة الخاصه بأخيه الصغير ؟

و التى بدورها تشبه كراسته هو أيضاً عندما كان فى مثل سنه ..؟

و إلى لقاء أخر فى الحلقة القادمة بأذن الله ..
إن كان فى العمر بقية ..



الثلاثاء، فبراير 17، 2009

أنتظار ..




أفكر و تفكرين ..

صديقتى إلى متى تنتظرين ؟!!

أحتى موعد الغروب ..؟

حين ترى العاشقين ..

عاشقين حبك مرتجفين ..

يطوقون لرؤيتك تغرقين ..

تغرقين فى بحر دموعهم تمرحين ..؟!!

نعم تمرحين ..

فأنت ستغرقين أمامهم و من خلفهم تشرقين ..

فى مكان أخر تلتقين ..

مع عشاق آخرين ..

"عشاق شروقك العظيم "


الجمعة، فبراير 13، 2009

يا أسكندرية !


بسم الله الرحمن الرحيم
------------------------

(الأسكندرية)
*********

مكانى المفضل .. بلدى التى اعتز بأنتمائى اليها
و التى سميت نفسى على أسمها ..
.
.
.

البحر = حياة

بكل ما تحوى الكلمة من معانٍ


تجد البحر صاخب .. و الموج الهائج ممتلىء بكافة أنواع الحركة ..

الموجة تجرى ورا موجة عايزه تلحقها ..

تضربها ..تنافسها .. أو تسكن جمبها على الشط ..

تجده أحياناً هادئاً .. كأنه يفكر معك ..

عندما تغضب و تثور و أفكارك تغلى داخلك و تريد أن تعبر عن ذلك ..

لكن العجز يتملكك ..


تجد البحر أمامك .. كأنه يقرأ افكارك و يثور ايضاً بأرتفاع امواجه حتى تكاد تغرقك ..

اذا كنت قريب منها بالقدر الكافِ لذلك


يعبر عنك و انت لا تستطيع التعبير عن نفسك ..

هكذا تفكر حينها ..

تشكوا اليه و يستمع اليك ..

رفيقك فى حزنك ..و فى فرحك ..

يخفف عنك بأشعارك انه يفهمك طوال الوقت ..


على الرغم انك تعلم و تدرك تماماً انه مجرد مياه تحركها الرياح بأمر من الله ..

إنه جماد لن يفهمك !!!

لكنك تشعر انه يخفف عنك .. او حتى يزيد من ثورتك حتى تهدأ بالفعل العكسى !

هديه من الله .. وهبنا ايها ليذكرنا بعظمته كلما نظرنا اليه ..

( حركه + سكون)

سكون فى الأفق بعيداً ..

تجده هادىء .. كلما يقترب ترى الأمواج اكثر أنتشاراً...

بعض الامواج يبدأ من بعيد و يظل يقاوم و يقاوم حتى يلاقى مصيره متكسراً على سطح صخره ما قرب الشاطىء ..

و بعضهم يلقى مصيراً أنعم و اهدىء بأختفاءها فور وصولها الى الرمال ..

و البعض لا يستطيع الصمود طوال هذه الرحلة و يلقى مصرعه قبل الوصول إلى بر الأمان ..

تماماً كحياتنا .. البعض يصمد و يحقق هدفه بعد أن تواجهه المصاعب و يشقى فى طريقه كثيراً ..

البعض الأخر يحقق أهدافه لكن بطريقة هادئة لم يتعب كثيراً لتحقيقه او لم تواجهه المشاكل التى واجهت الأخرين ..

الفئه الأخيرة هى تلك التى لا تستطيع الصمود ..

و تتنازل عن اهدافها عندما تواجهه صعوبات او تواجه اغراءات من أنواع مختلفة ..



***************************************

كل ده انا بتكلم عن البحر بس !

كل مكان فى اسكندرية حامل لذكرى معينه ثواء حزينه او سعيده لكنها ذكرى خالده فى عقلى ..

و لها آثر فى قلبى ..

أماكنها بمساوءها و مميزاتها ..الناس اللى عايشين فيها ..

بفتقدها حتى و انا فيها ؟!

طولت كتير اوى فى الكلام

حوريكم النهارده حاجة عجيبة !!

ما تضحكوش ..

ادينى بحذر اهو ..

:-w

الاقى حد بيضحك .. حوريله العين البرتقالى :::

كنت كاتبه عن الأسكندرية

او بمعنى اصح لو شئنا الدقه عن البحر :)

الكلام ده كتبته قبل ما أبتدى اكتب !

يعنى قبل ما الكتابه تبقى حاجه مهمه ... ما كنتش بكتب كان كله فى مخى و يروح و خلاص على كده :::

اسيبكم مع اللى كنت كاتباه فى نهايه الترم الأول من اعدادى صيدلة ..

.
.

يا أسكندرية يا أحلى هديه فى الدنيا ديه

أشوف بحرك أذوب فى هواه .. و لو ابعد أتوه لولاه

خياله يجيلى يندهلى .. يقولى خلاص ما تزعلشِ

مسيرك تيجى تركبنى ... و تسمعنى أغنيلك

قصص عشاقى و احكيلك

حكايه بحر عمره ما كان غدار

لكن الدهر عليه جبار

يموت أصحابه و أحبابه

و يفضل وحده فى عذابه

يقلب فى أمواجه..

حكايه بحر خبير بأسرار الجماهير!

اللى تيجى تحكيله همومها ..و تفرج عن كروبها

فيقوم يواسيها ..و جروحها يشفيها ..

.

.

.

فكرت و قلت انهى البوست كده ..؟

ازااااااااااى ..

من غير صور للبحر :(

.

.

من تصويرى
------------

.
.
.

.
.
.
.
.
.
طبعاً ده قدام كليتى العزيزه

*-*

.

.

.

عند سيدى بشر على البحر فى اخر وقت للغروب ..



الأربعاء، فبراير 11، 2009

عشان تبقوا على نور ..

بسم الله الرحمن الرحيم

------------------------

عشان تبقوا على نور
..........................

عشان كل اللى يزور مدونتى المتواضعه يبقى على نور ^_^
لما بقول انى مش كويسة فى اللغه العربية ولا الأنجليزية
اعنى انى مش سوبر فيها ..
اكيد اكي
د فى ناس احسن منى فيهم ..
و ما زال الأنسان يتعلم من تجاربه فى الحياه ..
ده شيىء كلنا عارفينه ..
و نسعى او على الأقل نتمنى تحقيقه
فيسعدنى انى فى مدونتى اللى انا بحاول افيد او انشر فكر معين للناس عن طريقها ..
تكون فى نفس الوقت التعلقيات ع الحاجات اللى بنزلها ..
فيها نقد كلنا نستفاد منه مش انا بس !
تبقى فايده لجميع الأطراف ده الى اتمناه فعلاً ..
فمحدش يخاف يتكلم
انتوا حلفتوا
^&^

i swear to say the truth nothing but truth !

الحمد لله لما بطلب من الناس ابداء رأيهم
مش معناه انى مش واثقه فى قدراتى !
لا إنى ببساطة عايزة المدونة تبقى مكان هادف الواحد داخلة عشان يعمل حاجة مفيدة
انا قلت اللى عندى يمكن فى حد عايز يضيف لى معلومة
او ..
ان حد ممكن تعجبه حاجه لكن حد تانى ما يهتمش اصلاً
فأنا بسأل بجد المعلومة مفيدة او بجد الفكرة حلوة
او الرسمة كويسة او او عشان يبقى ..
نوع من التأكد من انها مش مجامله او مجرد تحفيز للعمل
يسعدنى جداً مشاركتكم بأى تعليق
سواء نقد للبوست بانه مش عاجب ..
او تشجيع بانه كويس ..
حتقبل الأتنين :)
فى جميع الأحوال اعتبروا نفسكم


At Home

:)
طب عشان البوست يبقى ليه لازمه
يسعدنى ان حضراتكم تقولوا رأيكم و اقتراحاتكم للمدونه
يعنى كموضوعات و شكل الى اخره ..
انا زودت حاجات فيها اتمنى تقروها يومياً :)


تنويه هام :

برجاء الضغط على الزر بجانب الكتكوت حتى يصمت ..

ملحوظة :-
--------------
انا بقلب فى اللى فات فاللى عايز يعلق ما فيش مشكله ..
حتى لو نزل بعد البوست ده 200 بوست..
حشوف و ارد بأذن الله ..
انا عامله تنبيه لكده عندى على الميل
و أسفه لو اتأخرت على الرد فى بوست كل ما جى ارد .. اى حاجه تحصل!!!!
الكمبيوتر يهنج ..
النت يفصل !
النور يتقطع !!
مش عارفه عليه عفريت الرد بتاعى ده ولا ايه ؟!!
فمعلش بجد ظروف خارجه عن أرادتى :)
.........................................................................

زعلانه >-< (معلش يا ميرو اقتباس الايموشن بتاعك
انزل صوره عشان اشوف تعليقاتكم ..
عشان تبقى لعبه و ما الاقيش ردود !
طب لو انا كنت نزلت الصوره بتعليقها و ما حدش خالص رد ما كنتش حزعل !
لكن انا ماسحه التعليق مخصوص بالفوتوشوب عشان تفكروا ..
تفكير كل واحد غير التانى و كان نفسى يبقى فيه تنافس على حل اللغز:(
انا نزلت الصوره اللى فيها تعليق خلاص ..
للى ما شافهاش يعنى !


.................................................................................................

النسيان و بعدين !
^^^^^^^^^^
عنوان لبوست جاى إن شاء الله
بس اللى عايزه اقوله دلوقتى ..
انا ازاى نسيت انا رسمت الرسمه الى فاتت في انهى امتحان ؟
على الرغم انى رسماها فى ظهر ورق الماده اللى كنت حمتحنها ساعتها !
الكوجنو بقت مايكرو !
بعد كده بقى الاورجانيك حتبقى اناليتيكال ..
!!!!!

.................................................................................
طلبك عندنا ..
-لو كان فى الأمكان يعنى ^-^
كان قصدى بكلامى اللى فات على الأقتراحات يعنى لو حد نفسه فى موضوع معين
او عايز حاجه معينه معلومه او مجال معين ملاحظ انى مش بكتب عنه و بيحب يقرأ فيه مثلاً ..
ما فيش مشاكل انكم تقولوا هنا اللى نفسكم فيه عشان اخد اراءكم فى الأعتبار :)
يمكن اقدر اكتب فيه او ادور على المعلومة ده و اجيبهالكم هنا ..
شكراً لمتابعتكم ...



الخميس، فبراير 05، 2009

The moon!

بسم الله الرحمن الرحيم


الزخارف اللى على جمب ده كنت رسمتها و انا بذاكر مايكرو كنت زهقت ...

و عايزه اشخبط !!!

و بعدين الراديو كان شغال جمبى فى نفس الوقت اثناء و انا برسم

راحوا اذاعوا ...


"أغنيه ما" أجنبى على البرنامج الموسيقى

كان أخر الكلام بتاع الأغنيه ده "ايت "

اللى هو القافيه بتاعه
البتاع اللى انا كاتباه ده ..

المهم ان ده أنجاااااااااااااااز

ايه اللى أنجاز



المضمون بتاع البتاعه اللى حتقروها دلوقتى

اصل انا من النوع اللى مش فى جانب التفاؤل اوى :::

يعنى لا متشائمه ولا متفائله

حسب ظروفى و اللى بفكر فيه

صحيح انا ساعتها مش فاكره كنت بفكر فى ايه خاصه انى كنت بذاكر مايكرو :(

اكيد ما كانتش حاجه سعيده بس ساعات بقى الواحد بيقلب ضد نفسه

Defense mechanismساعات يشتغل ال

يكون الانسان تعبان و مقهور و حالته بلى !

يقوم مخه فجأه يخليه يفكر فى حاجات منافيه تماماً ..

حتى ممكن بعد "الحاله " التفاؤليه الغريبه ده لو هو ارادته نكديه

حيرجع للمود اللى مش تمام تانى !




برجاء الضغط على الصوره لرؤيه محتواياتها بوضوح

.

.


الكلمات

---------

Moon so bright
Resemble
the sun light !
Lets fight our fears inside ..
Which make our dreams be tight
Inside our minds..!
Let them free outside..
Then may be we have the right
To reach the other side
&
Our dreams can see the light as we can see..
The moon light in this Time
So bright
&
So Kind

بما ان فى ناس ما فهمتهاش

هو قصدى منها ان القمر شكله و هو مضيىء اوى

يشبهه اشعه الشمس

بيفكرنا بحاله تفاؤليه تخلينا نحارب

الخوف و الضعف فى قلوبنا عشان نطلع حلمنا للنور

زى ما احنا شايفين النور


أتمنى تقولوا رأيكم بصراحة

.

.

i swear to say the truth nothing but truth

الأربعاء، فبراير 04، 2009

اكتب تعليقك !

بسم الله الرحمن الرحيم

------------------------



الرسمة اللى فاتت ده ..

شلت منها تعليقى عليها اللى انا كنت كاتباه :::

عشان أختبر ذكاءكم و اعرف تعليقكم عليها ..

هل حتعرفوا معناها و لا لأ ؟

بعد ما كل واحد يحاول حنزل الحل فى البوست ^_^

عن طريق انى احط الرسمه الاصليه اللى ما شلتش التعليق منها

تمام كده ..

سمعنا صوتك بقى ..

.
.
.

الرسمه الأصلية اهى !

واحد مبتسم و مصوب ناحيته كل الانواع اللى ممكن تأذيه
طبيعى انه مش حيفضل مبتسم و الخطر بيهدده
ده تعبيرعام ان ما تطلبوش منى اكتر من طاقتى

الأحد، فبراير 01، 2009

لعبه... Age of Kings

بسم الله الرحمن الرحيم
---------------------

لو حد يعرف لعبه Age of kings

د
ه لعبه استراتيجى ...

صور ليها أهى


ده صوره المقدمه اللى بنختار منها حتلعب ايه ؟



و ده الصوره بتوضح بعض الممالك على خريطه..


و ده لقطه من داخل اللعبه نفسها ..




تلعب بالدول و الفريق اللى انت عايزه ..

فرق من العصور القديمة ..

يعنى تبصلها من فوق و تحرك الناس و تبنى مدن و قلاع و مكتبات و مساجد و هكذا..

عالم انت تصنعه بنفسك ..ده جزء من اللعبة بس ..؟!

لان فى مهمات بتقوم بيها المفروض ..

بما انها عباره عن لعبة استراتيجى زى ما انا قلت ..

يعنى حرب بين بلدين او اكتر !!!

طيب انا بكلمكم عنها ليه ..

عشان انا بقالى مده طويله اوى ما كنتش بلعبها

رغم انى بحب العبها ...

افتكرت و انا بلعبها ذكرياتى معاها فى الأول ..

كنت بحبها لسبب رئيسى ..

مش عشان الضرب و القتال و الهجوم و يا قاتل يا مقتول !!!

لا بالعكس انا دايما بأجل الهجوم ..

افضل انى انمى فى ممكلتى و اتوسع و اتوسع فيها ..

لغايه لما تبقى عملاقة او حتى مش عملاقة..

المهم تقريباً الموارد اللى عندى من اشجار و ذهب و حجاره للتنقيب بيكونوا خلصوا..!

حتى موارد الاكل بتبقى بتودع الا لو كان فى بحر طبعاً..

كنت بتغاظ اوى انهم يهجموا عليا عشان كده انا مضطره انى ارد عليهم !

و اهجم .. و انا لما اهجم و تبدأ الحرب تشتد حتنتهى اللعبه بفوز احدى الفريقين

الغريب انى مش بحب انهزم ...طبيعى

لكن ولا احب اكسب كمان !!!!

ببقى نفسى اللعبه تمتد و تمتد و افضل انمى فى المملكه و ابنى فيها و اضيف عليها حاجات من خيالى كمان ..

اكتر من اللى موجوده فغى اللعبه ...لكن طبعاً ده حلم اجبهم منين اصمم لعبه يعنى !!

مش عارفه ليه يعنى اللعبه حرب..

مش معنى كده انى مش حابه الحرب و استراتيجيه الهجوم ..

و لو هجمت من هنا حأكسب اسرع و الخطط العسكريه و ما إلى ذلك ..

لكن فكرت ان ..

ما ينفعش كانت تبقى ممالك تتنافس فى حاجه تانية غير الاسلحة ده يعنى !

حتقولولى ان ممكن يكون فى العاب تانية ما فيهاش حرب ..

لكن حرد و اقول مش حتبقى فى ملابس العصور الوسطى و تصمميماتها الروعة

اللى بتحسسك انك عايش فى العصر ده ببدائيته ..

لا و كمان بتضيف ليه^-^

فى اثناء الحرب .. انا قلت انها لعبه

بيبقى فى اشخاص بيعملوا (يشتغلوا يعنى)

لأخراج الذهب و الحجاره و البناء و الزراعة و غيرها ..

الناس ده هى اللى بتزورد رصيد الموارد من الحاجات اللى ذكرتها قبل كده ..

يعنى لو ماتوا او تعرضوا للهجوم الموارد حتقف و المملكة مش حتقدر تجهز للحرب ..

طبيعى !

لما تيجى العساكر تهجم المفروض تهجم على ايه ؟؟؟

واحد ذكى يقولك ايوه ايوه

نهجم على الناس اللى بتعمل موارد ..

عشان نمنع التجهيز للحرب !

و ندمر البنيه التحتيه زى السواقى و المناجم و الاسواق

و الحيوانات كمان اللى ممكن تتأكل !!!

ده طريقه ..

هى لعبه مش كده ..

مجرد دمى بنحركها !

لكن المبدأ ده لو فكرنا فيه فى الحقيقة ..

يعنى فكرت مره و انا بلعب لان اللعبه بقت صعبة اوى و الفريق المنافس قوى

و فى منتهى السرعة !!!

استخدم اسلوب الضرب من تحت لتحت ..

افتكرت ساعتها اخلاق الاسلام فى الحرب ..

ازاى هم بيحاربوا ..

ازاى مش بيبدأوا بالقتال ..

أخلاقهم اثناء الحرب نفسها ؟

بيحاربوا الرجال فقط ..

بيبعدوا عن الاطفال و الشيوخ و النساء ..

عمرهم ما كانوا حيقتلوا حتى رجل اعزل !

فكرت فى الكلام ده ساعتها ..

يعنى ده لعبه ما فيهاش حاجه فوتى بقى !!!

بس هل المفروض افوت فكره ممكن تيجى فى دماغ اى حد ..

و ينموا عليها و يكبروا لإن اللعبة ما لهاش سن ممكن الاطفال يلعبوها ..

المصيبة إن نفس المبدأ ده اللى بتتبعة اللى ما تتسمى ..

ما هى بتحارب كده

ده كلام كنت عايزه اقوله ما اعرفش اذا كان حد حيهتم ولا لأ ..

بس ادينى قلته و خلاص ..

......



المرء يخطأ و يندم و يتذكر فيتألم و لكن إذا أدرك ان ما يفعله خطأ و برره لهدف فى نفسه حتى و لو كان الهدف نبيل فهو ينافق نفسه .. لانه يعرف انه يفعل الخطأ رغم كل شيىء و كما يقولون من يعرف الخطأ و يفعلة فهو إنسان ميت .. لذا لا بأس ان تخطىء و تدرك خطأك لكن الحماقة ان تكرر الخطأ و لكن إذا أخطأت و كررت الخطأ فارجوك من فضلك لا تفعل الخطأ و انت تعرف انه خطأ !